مع إيداع العراق إحداثيات حدوده البحرية لدى الأمم المتحدة، تتشكّل معادلة جيوسياسية جديدة في شمال الخليج، تحمل في طياتها فرصاً استراتيجية واسعة لتحويل الإطلالة البحرية المحدودة إلى رافعة اقتصادية حقيقية، عبر مشاريع كبرى في مقدمتها ميناء الفاو الكبير وطريق التنمية. غير أن هذا المسار لا يخلو من تحديات إقليمية معقدة وتعقيدات قانونية تستوجب الدراسة، لا سيما في ضوء ملف ترسيم الحدود البحرية مع الكويت.
شبكة إنكي للبحث العلمي تُقدّم هذه الورقة التحليلية للدكتور فراس عباس هاشم.